الشيخ أبو الفيض الناكوري
22
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
ولمّا أسر عساكر الإسلام أعراس الأعداء حال عماس أوطاس وأهل الإسلام حاروا وما أدركوا أمصدهم معها حلال أم حرام أرسل اللّه وَالْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ الأعراس اللّاء لها عرس ، سمّاها لما حاصرها المرء وحماها وعصمها عمّا ساء ، ورووه مكسور الصاد والمراد حرّم أهولها إِلَّا ما أعراسا مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ أسرا وما أسر معها عرسها كِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ مصدر مؤكّد ، والمراد سطر اللّه لكم سطرا وحدّ حدود الحلال والحرام ، وصرّح إحرام هؤلاء وَأُحِلَّ رووا « أحلّ » معلوما لَكُمْ حلالا طاهرا ساطعا ما وَراءَ ذلِكُمْ ما عدا المحرّم كلّه أَنْ تَبْتَغُوا لرومكم الأعراس بِأَمْوالِكُمْ المهور وما صلح مهرا أصلا ما وراء المال مُحْصِنِينَ اسلامام وأهولا وهو حال غَيْرَ مُسافِحِينَ أهل عهر فَمَا أعراس اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ أهولا ولو مسّا مِنْهُنَّ هؤلاء الأعراس ، أراد ما وراء ما